قصة حقيقية ادوارد و زونا

القصة اللى معانا المرادي قصة حقيقية ادوارد و زونا والصور والاشخاص اللى فيهاا هيي صور ابطال القصة الحقيقيه، والغريب فى القصة دي" ان ف اول مرهه فى تاريخ القضااء يحڪم فيها بشهاادة شبح..ايوهه شبح. "


يمكن فى ناس گتير كتبت القصةة ديي بس انا بكتبها بشكل مختلف ومن مصادر حقيقيهه. 

يلا بينا ندخل فى تفاصيل القصه  عشان مطولش عليكم. 

"الحكايةة بدأت ل في سنه ١٨٩٧ في امريكا ما _(ادوارد) نزل قرية غريبه ڪان رجل وسيم. طول القامه بيشتغل حداد. اجر منزل فى القرية واجر محل قريب من المنزل  يشتغل فيهه حداد وڪان هو الحداد الوحيد فى القرية وبعد كام يوم مم وجود إدوارد فى القرية ومعرفه الناس والترحيب بهه تعرف ادوارد على (زونا)  ونشأت بينهما علاقة حب قويه فى اياام قليلة وبعد (شهرين فى علاقه الحب)  تقدم ادوارد لخطوبة (زونا)  وكانت زونا مرحبه جدا بهذا الزواج ولكن ام زونا كانت رافضه الجوازة دي بكل الطرق (لان ادوارد كان غريب عن القريه ومحدش يعرف عنه حاجه ولا عن اهله ولا من اين اتى)  ولكن اصرت زونا على الزواج من ادوارد وبعد الحاح شديد منها لوالدتها وافقت ع الزواج، وبعد الزواج بشهرين كانت تعيش زونا حياة هادئة ورزق بحمل من ادوارد ولكن الحمل كان ضعيف جدا واحتمال لا يستمر عشان كدا قرر ادوارد وزونا ان لا يخبروا احد عن الحمل غير والدتهما والطبيب حتى يثبت الحمل ويخبروا الجميع. 

وفى يوم من الايام ادوارد كان هيقفل محل عمله بعد يوم طويل وشاق من العمل جاء احد افراد القريه وطالبوا من ادوارد قبل ما يقفل حدوة حصان حديد وكان هذا الرجل مستعجل جدا فقرر ادوارد ان يسهر قليلا ف الشغل ويصنع له مايريد وطلب من الصبى (11 عام) الذى يعمل معه ان يذهب الى منزله ليطمن (زونا) انه سيتأخر فى العمل قليلاا ويطمن عليها فى فترة حملها المتعب لانه كان ادوارد هو الذى كان يقوم باعمال المنزل بعد الشغل لتعب زونا.

وعندما راح الصبى لمنزل ادوارد لاحظ حاجه غريبه(ان المنزل مظلم على غير العادة) واتجه الى باب المنزل ويطرق باب المنزل كثيرا لم يووجدد رد، عاد الطرق كثيرا بصوتٍ عال لم يجد رد فقرر الصبى فتح اوكرة الباب الذى فتحت معاه بسهولة ودخل الى المنزل ودور على (زونا) فى معظم الغرف وهو ينادي عليها بصوت مرتفع ووصل الى السلم الداخلى للمنزل وجد (زونا واقعهه ع ضهرها غايبه عن الوعى) وقف ع راسها ونادي عليهاا بصوت عالى لم يجد منها رد خاف الصبى كثيرا وخرج مسرعا على منزله ليخبر والدته بما حدث،  وذهبت والدة الصبى الى ادوارد لتخبره بما حدث ليلحق زوجته. 

بعد انتشار الخبر تجمع اهل القريه لمنزل ادوارد وذهب احدهم لاخبار الطبيب بحالتها ليأتي. 

اتى الطبيب بعد ساعه وجد ادوارد قد حمل زونا الى غرفه فوق المنزل لتبديل ملابسها لملابس طويلة عند الرقبة وقاعد على السرير ووضع رأس زونا على قدميه منهارا من البكااء. 

الدكتور تأثر كثيرا من هذا المنظر وطلب من ادوارد ان يقوم ليستطيع الكشف عليها وطلب هذا الطلب اكثرر من مرة وادوارد لم يرد عليهه ومنهارا بالبكاء لهذا اضطر الطبيب ان يكشف عليها فى هذا الوضع ليعلم انها قد فارقت الحياااه، ولمراعية مشاعر ادوارد لم يفحص الدكتور جسد زونا بشكل طبيعي"

"وتاني يوم فى جنازة (زونا)  گان الجميع ملاحظ الانهيار الشديد على ادوارد لفقد زوجته وابنه، وكان الجميع متعاطف معه، وفى لحظة وضع (زونا فى قبرها) اتى زوجها ب ايشارب وحطه على رقبتها وقال للجميع انها كانت تحب الايشارب ده جدا، وفى واثناء هذه الاحداث جميعا كانت (ام زونا) فى الجنازة لا تدرى ب اي شيئ الا شيئا واحد، ادوارد اللذى تكرهه شديدا وكانت تنظر له بنظرات كرهه وحقد ولم يظهر عليها ايي علامات من الحزن، وعندما دفنت (زونا) غادرت امها المكان دون الكلام مع احد" 

" تاني يوم حدث شيئاا غريب جداا"

انتظروا الجزء التاني من قصة (زونا الحقيقية) وكل هذا الصور حقيقيه وفى الجزء الاخير هنزل المصادر للتأكد من صحة القصه "

(حسام الترڪى)

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال